خمسة اقمارالاسلامي
عزبزي الزائر تفضل بتسجيل للمشاركه برأيك معنى في هذا المنتدى خمسه اقمار لاسلامي وشكرااا

خمسة اقمارالاسلامي

زائر أهــــــلا و سهـــــــلا بـــــك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم أهلا وسهلا بكم في منتديات خمسة اقمار الاسلامية وندعوكم للمشاركة  معنا في هذا الطرح  الاسلامي  الجميل

شاطر | 
 

 خطبة اْلاْمام الحسين عليه السلام قبل خروجه من مكه الى كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الحق

avatar

عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 08/01/2012

مُساهمةموضوع: خطبة اْلاْمام الحسين عليه السلام قبل خروجه من مكه الى كربلاء   الأربعاء نوفمبر 14, 2012 10:10 am

لقد ذكر مؤرخو الفريقين أنه عليه السلام لما عزم على الخروج إلى العراق قام خطيبا فقال:
" الحمد لله و ما شاء الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و صلى الله على رسوله و سلم خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة و ما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف و خير لي مصرع أنا لاقيه كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات بين النواويس و كربلاء فيملأن مني أكراشا جوفا و أجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم رضي الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه و يوفينا أجور الصابرين لن تشذ عن رسول الله لحمته و هي مجموعة له في حظيرة القدس تقر بهم عينه و تنجز لهم وعده من كان فينا باذلا مهجته موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فإني راحل مصبحا إن شاء الله تعالى ".
وفي طريقه إلى كربلاء، لما وصل إليه خبر مقتل سفيره مسلم بن عقيل أعلن الخبر في أصحابه ولم يكتمه عنهم، بل وقف يخطب فيهم وينبئهم قائلا: " بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإنه قد أتاني خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف من غير حرج ليس عليه ذمام ".
فتفرق الناس عنه وأخذوا يمينا وشمالا حتى بقي من أصحابه الذين جاءوا معه من المدينة ونفر يسير ممن انضموا إليه، فلو كان عليه السلام يطلب الحومة والرئاسة، لما فرق أصحابه، بل كان يشد عزائمهم ويطمئنهم بالنصر ويغريهم بالمال والولايات، كما هو شأن كل قائد سياسي ومادي مع جنوده.
وكذلك لما التقى عليه السلام بالحر بن يزيد الرياحي وجنوده، وقد أخذ العطش منهم كل مأخذ وقد أشرفوا على الموت، فسقاهم الحسين عليه السلام وروّاهم حتى أنقذهم من الهلاك، وهو عليه السلام يعلم أنهم ضده وليسوا من أنصاره.
فلو كان الحسين عليه السلام يطلب الدنيا والحكم لاغتنم الفرصة في الحر وأصحابه وتركهم يموتون عطشا، ثم يمضي هو عليه السلام إلى ما يرده، وربما لو كان ذلك لكانت المقاييس تنقلب، وكان التاريخ غير ما نقرأه اليوم!
وكذلك خطبته عليه السلام ليلة العاشر من المحرم، حينما جمع أصحابه وأذن لهم أن يذهبوا ويتفرقوا عنه ويتركوه مع الأعداء، لأنهم لا يردون غيره ، ولكنهم قالوا: إنهم يحبون أن يقتلوا دونه، ولا يريدون العيش بعده، وقد صدقوا.
وفي ظلام الليلة العاشرة من المحرم التحق به عليه السلام ثلاثون رجلا من معسكر ابن زياد، لأنهم سمعوا صوت القرآن والدعاء يعلو في معسكر الحسين فانضموا إليه وكانوا من المستشهدين بين يديه.
وفي صبيحة اليوم العاشر، لما سمع الحر الرياحي، ذلك القائد، كلام الحسين عليه السلام واحتجاجه على عساكر الكوفة، عرف أن الحق مع الحسين عليه السلام فترك جيشه ـ وهم ألف فارس تحت رايته ـ وجاء نحو الحسين عليه السلام وتاب على يديه وكان من المستشهدين.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطبة اْلاْمام الحسين عليه السلام قبل خروجه من مكه الى كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خمسة اقمارالاسلامي :: خمسة اقمار :: القســــم العـــــــــام-
انتقل الى: