خمسة اقمارالاسلامي
عزبزي الزائر تفضل بتسجيل للمشاركه برأيك معنى في هذا المنتدى خمسه اقمار لاسلامي وشكرااا

خمسة اقمارالاسلامي

زائر أهــــــلا و سهـــــــلا بـــــك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم أهلا وسهلا بكم في منتديات خمسة اقمار الاسلامية وندعوكم للمشاركة  معنا في هذا الطرح  الاسلامي  الجميل

شاطر | 
 

 ادعية الامام الرضا عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الحق

avatar

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 08/01/2012

مُساهمةموضوع: ادعية الامام الرضا عليه السلام   الجمعة فبراير 03, 2012 12:28 pm

دعاؤه في المناجاة
الهي وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، و مَدَدْتُ يدي اليْكَ، مَعَ عِلْمي بِتَفْريطي في عِبادَتِكَ، و اِهْمالي لِكَثيرٍ مِنْ طاعَتِكَ، ولوْ اَنّي سَلَكْتُ سَبيلَ الْحَياءِ لَخِفْتُ مِنْ مَقامِ الطَّلَبِ وَالدُّعاءِ، وَلكِنّي يا ربّ لمّا سَمِعْتُكَ تُنادي الْمُسْرِفينَ اِلى بابِكَ، وَتَعِدُهُمْ بِحُسْنِ اِقالَتِكَ وَثَواِبكَ، جِئْتُ مُمْتثلاً للنِّداءِ، وَلائِذاً بِعَواطِفِ اَرْحَمِ الرُّحَماء.
وَقَدْ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْه والِهِ، الَّذي فَضَّلْتَهُ عَلى اَهْلِ الطّاعَةِ، وَمَنَحْتَهُ بِالإجابَةِ وَالشَّفاعَةِ، وَبِوَصِيِّهِ الْمُخْتارِ الْمُسَمّى عِنْدَكَ بِقَسيمِ الْجَنَّةِ وَ النّارِ، وَبِفاطمَةَ سَيِّدَةِ النِّساءِ، وَبِاَبْنائِهَا الأَوْلِياءِ الأَوْصِياءِ، وَبِكُلِّ مَلَكٍ خاصَّةٍ يَتَوَجَّهُونَ بِهِمْ اِلَيْكَ، وَيَجْعَلُونَهُمُ الْوَسيلَةَ في الشَّفاعَةِ لَدَيْكَ، وَهؤُلاءِ خاصَّتُكَ.
فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وآمِنّي مِنْ اَخْطارِ لِقائِكَ، وَاجْعَلْني مِنْ خاصَّتِكَ واَحِبّائِكَ، فَقَدْ قَدَّمْتُ اَمامَ مَسْاَلَتِكَ وَنَجْواكَ ما يَكُونُ سَبَباً اِلى لِقائِكَ و رُؤياكَ، وَ اِنْ رَدَدْتَ مَعَ ذلِكَ سُؤالي، وَ خابَتْ اِلَيْكَ آمالي، فَمالِكٌ رَأى مِنْ مَمْلُوكِهِ ذُنُوباً فَطَرَدَهُ عَنْ بابِهِ، وَسَيِّدٌ رَأى مِنْ عَبْدِهِ عُيُوباً فَاَعْرَضَ عَنْ جَوابِهِ.
يا شِقْوَتاهُ اِنْ ضاقَتْ عَنّي سَعَةُ رَحْمَتِكَ، اِنْ طَرَدْتَني عَنْ بابِكَ عَلى بابِ مَنْ اَقِفُ بَعْدَ بابِكَ.
وَاِنْ فَتَحْتَ لِدُعائي اَبْوابَ الْقَبُولِ، وَ اَسْعَفْتَني بِبُلُوغِ السّؤالِ، فَمالِكٌ بَدَءَ بَالإحْسانِ وَ اَحَبَّ اِتْمامَهُ، و مَوْلى اَقالَ عَثْرَةَ عَبْدِهِ وَ رَحِمَ مَقامَهُ.
وَ هُناكَ لا اَدْري اَىَّ نِعَمِكَ اَشْكُرُ؟ اَحينَ تَطَوَّلْتَ عَلَىَّ بِالرِّضا، وَ تَفَضَّلْتَ بِالعَفْوِ عَمّا مَضى، اَمْ حينَ زِدْتَ عَلَى العَفْوِ وَ الغُفْرانِ بِاسْتينافِ الْكَرَمِ وَ الإحْسانِ.
فَمَسْألَتي لَكَ يا رَبِّ في هذَا المَقامِ المَوْصوفِ، مَقامِ العَبْدِ البائِسِ المَلْهوفِ، اَنْ تَغْفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي، وَ تَعْصِمَني فيما بَقِىَ مِنْ عُمْري، وَاَنْ تَرْحَمَ والِدَيَّ الغَريبَيْنِ في بُطُونِ الجَنادِلِ، البَعيدَيْنِ مِنَ الأهْلِ وَ المَنازِلِ.
صِلْ وَحْدَتَهُما بِاَنْوارِ اِحْسانِكَ، وَ آنِسْ وَحْشَتَهُما بآثآرِ غُفْرانِكَ، وَجَدِّدْ لِمُحْسِنِهِما في كُلِّ وَقْتٍ مَسَرَّةً وَ نِعْمَةً، وَ لِمُسيئِهما مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً، حَتّى يَأمَنا بِعاطِفَتِكَ مِنْ اَخْطارِ القِيامَةِ، وَ تُسْكِنَهُما بِرَحْمَتِكَ في دارِ المُقامَةِ، وَعَرِّفْ بَيْني وَ بَيْنَهُما في ذلِكَ النَّعيمِ الرّائِق حتّى تَشْمُلَ بِنا مَسَرَّةَ السّابِق و اللاّحِق بِهِ.
سَيِّدي و اِنْ عَرَفْتَ مِنْ عَمَلي شَيْئَاً، يَرْفَعُ مِنْ مَقامِهِما وِ يزيدُ في اِكْرامِهِما، فَاجْعَلْهُ ما يُوجِبُهُ حَقَّهُما لَهُما، و اَشْرِكْني فِى الرَّحْمَةِ مَعَهُما، و ارْحَمْهُما كما رَبَّياني صَغيراً.


دعاؤه لولده المهدي عليه السلام
روى يونس بن عبدالرحمان عن مولانا ابي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، انّه كان يأمر بالدعاء للحجّة صاحب الزّمان عليه السلام، فكان من دعائه له عليهما السلام:
اَللّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ اِدْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ، وَخَليِفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، و لِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنْكَ بِاِذْنِكَ، النّاطِق بِحِكْمَتِكَ، و عَيْنِكَ النّاظِرَةِ في بَرِيَّتِكَ، وشاهِداً، عَلى عِبادِكَ، الجَحْجاحِ المُجاهِدِ المُجْتَهِدِ، عَبْدِكَ العائِذِ بِكَ.
اَللّهُمَّ وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَ ذَرَأتَ وَ بَرَأْتَ وَ أنْشأتَ وَ صَوَّرْتَ، وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ عَنْ يَمينِهِ وَ عَنْ شِمالِهِ، وَ مِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ، بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ.
وَ احْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ وَ وَصىَّ رَسُولِكَ وَ آباءهُ، اَئِمَّتَكَ وَ دَعائِمَ دينِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وَ في جَوارِكَ الَّذي لا يُخْفَرُ، وَ في مَنْعِكَ وَ عِزِّكَ الَّذي لا يُقْهَرُ.
اَللّهُمَّ وَ آمِنْهُ بِأمانِكَ الوَثيق الَّذي لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُضامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ العَزيزِ، وَ اَيِّده بِجُنْدِكَ الغالِبِ، وَ قَوِّه بِقُوَّتِكَ، وَارْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ.
اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَ اَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الحَصينَةَ، وَ حُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ حَفّاً، اَللّهُمَّ وَ بَلِّغْهُ اَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ القائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ اَتْباعِ النَّبِيّينَ.
اَللّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ، وَ ارْتُقْ بِهِ الفَتْقَ، وَ اَمِتْ بِهِ الجَوْرَ، وَ اَظْهِرْ بِهِ العَدْلَ، وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الأرْضَ، وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَ انْصُرْهُ بِالرُعْبِ، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ عَلى عَدُوِّكَ وَ عُدوِّهِ سُلْطاناً نَصيراً.
اَللّهُمَّ اجْعَلْهُ القائِمَ المُنْتَظَرَ، وَ الإمامَ الَّذي بِهِ تَنْتَصرُ، وَاَيِّدْهُ بِنَصْرٍ عَزيزٍ وَ فَتْحٍ قَريبٍ، وَ وَرِّثْهُ مَشارِقَ الأرْضِ وَ مَغارِبَها، اللاّتي بارَكْتَ فيها، وَ اَحْىِ بِهِ سُنَّةَ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، حتّى لا يَسْتَخْفِىَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ اَحَدٍ مِنَ الخَلْق ، وَ قَوِّ ناصِرَهُ، وَاخْذُلْ خاذِلَهُ، وَ دَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَ دَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُ.
اَللّهُمَّ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرةَ الكُفْرِ، وَ عُمَدَهُ وَ دَعائِمَهُ، وَ القُوّامَ بِهِ، وَاقْصِمْ بِهِ رُؤوُسَ الضَّلالَةِ، وَشارِعَةَ البِدْعَةِ، وَ مُميتَةَ السُّنَّةِ، وَ مُقَوِّيَةَ الباطِلِ، وَ اَذْلِلْ بِهِ الجَبّارِينَ، وَ اَبِرْ بِهِ الكافِرينَ وَ المُنافِقينَ وَ جَميعَ المُلْحِدينَ، حَيْثُ كانُوا وَ اَيْنَ كانُوا، مِنْ مَشارِقِ الأرْضِ وَ مَغارِبِها، وَ بَرِّها وَ بَحْرِها، وَ سَهْلِها وَ جَبَلِها، حتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيّاراً، وَ لا تَبقي لَهُمْ آثاراً.
اَللّهُمَّ وَ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ، وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ، وَ اَعِزَّ بِهِ المُؤْمِنينَ، وَ اَحْىِ بِهِ سُنَنَ المُرْسَلينَ، وَ دارِسَ حُكْمِ النَّبِيّينَ، وَجَدِّدْ بِهِ ما مُحِىَ مِنْ دينِكَ، وَ بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حتّى تُعيدَ دينُكَ بِهِ وَ عَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً صَحيحاً مَحْضاً، لاعِوَجَ فيهِ وَ لا بِدْعَةَ مَعَهُ، حتّى تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الجَوْرِ، وَ تُطْفِىءَ بِهِ نيرانَ الكُفْرِ، وَ تُطَهِّرَ بِهِ مَعاقِدَ الحَقِّ وَ مَجْهُولَ العَدْلِ، وَ تُوضِحَ بِهِ مُشْكِلاتِ الحُكْمِ.
اَللّهُمَّ وَ اِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذي ائْتَمَنْتَهُ عَلى غَيْبِكَ، وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذّنُوبِ، وَ بَرَّأتَهُ مِنَ العُيُوبِ، وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ، وَ صَرَفْتَهُ عَنِ الدَّنَسِ، وَ سَلَّمْتَهُ مِنَ الرَّيْبِ.
اَللّهُمَّ فَاِنّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ، وَ يَوْمَ حُلُولِ الطّامَّةِ، اَنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً، وَ لَمْ يَأْتِ حَوْباً، وَ لَمْ يَرْتَكِبْ لَكَ مَعْصِيَةً، وَ لَمْ يُضَيِّعْ لَكَ طاعَةً، وَ لَمْ يَهْتِكَ لَكَ حُرْمَةً، وَ لَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَريضَةً، وَ لَمْ يُغَيِّرْ لَكَ شَريعَةً، وَ اَنَّهُ الإمامُ الهادِي المَهْدِيُ، الطّاهِرُ التَّقِيّ، الْوَفِيُ الرَّضِيُ الزَّكيُ.
اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلى آبائِهِ، وَ اَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَ وَلَدِهِ، وَ اَهْلِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ، وَ اُمَّتِهِ وَ جَميعِ رَعِيَّتِهِ، ما تُقِرّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرّ بِهِ نَفْسَهُ، وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ المُمَلَّكاتِ كُلِّها، قَريبِها وَبَعيدِها، وَعَزيزِها وَذَليلِها، حتّى يَجْري حُكْمُهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ، وَيَغْلِبَ بِحقِّهِ عَلى كُلِّ باطِلٍ.
اَللّهُمَّ وَاسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الهُدى، وَالمَحَجَّةَ العُظْمى، وَ الطَّريقَةَ الوُسْطى، الَّتي يَرْجِعُ اِلَيْها الغالي، وَيَلْحَقُ بِهَا التّالي.
اَللّهُمَّ وَ قَوِّنا عَلى طاعَتِهِ، وَ ثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ، القَوّامينَ بِاَمْرِهِ، الصّابِرينَ مَعَهُ، الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حتّى تَحْشُرَنا يَوْمَ القِيامَةِ في اَنْصارِهِ وَ اَعْوانِهِ، وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنّا لَكَ، خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ، وَ رِياءٍ وَسُمْعَةٍ، حتّى لا نَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَلا نَطْلُبَ بِهِ اِلاّ وَجْهَكَ، وَحتّى تُحِلَّنا مَحِلَّهُ، وَ تَجْعَلَنا فِى الجَنَّةِ مَعَهُ، وَ لا تَبْتَلِنا في اَمْرِهِ بِالسَّأمَةِ وَ الكَسَلِ، وَ الفَتْرَةِ وَ الفَشَلِ، وَاجْعَلَنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَ تُعِزّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا، فَاِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ وَهُوَ عَلَيْنا كَبيرٌ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.
اَللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ، وَ بَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ، وَ زِدْ في آجالِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ، وَ تَمِّمْ لَهُ ما أسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِ دينِكَ، وَ اجْعَلْنا لَهُمْ اَعْواناً، وَعَلى دينِكَ اَنْصاراً، وَصَلِّ عَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ الأئِمَّةِ الرّاشِدينَ.
اَللّهُمَّ فَاِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَخُزّانُ عِلْمِكَ، وَ وُلاةُ اَمْرِكَ، وَ خالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ، وَخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَوْلِياؤُكَ وَسَلائِلُ اَوْلِيائِكَ، وَ صَفْوَتُكَ، وَ اَوْلاُد اَصْفِيائِكَ، صَلَواتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ بَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.
اَللّهُمَّ وَ شُرَكاؤُهُ في اَمْرِهِ، وَ مُعاوِنُوهُ عَلى طاعَتِكَ، الَّذينَ جَعَلْتَهُمْ حِصْنَهُ وَ سِلاحَهُ، وَمَفْزَعَهُ وَ اُنْسَهُ، الَّذينَ سَلَوْا عَنِ الأهْلِ وَ الأوْلادِ، وَ تَجافُوا الوَطَنَ، وَ عَطَّلوا الوَثيرَ مِنَ المِهادِ.
قَدْ رَفَضُوا تِجاراتِهِمْ، وَ اَضَرّوا بِمَعايِشِهمْ، وَ فُقِدوا في اَنْدِيَتِهِمْ، بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِم، وَ حالَفُوا البَعيد مِمَّنْ عاضَدَهُمْ عَلى اَمْرِهِمْ، وَ خالَفُوا القَريبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ، وَائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدابُرِ وَ التَّقاطُعِ في دَهْرِهِمْ، وَ قَطَعُوا الأسبابَ المُتَّصِلَةَ بِعاجِلِ حُطامٍ مِنَ الدّنْيا.
فَاجْعَلْهُمُ اللّهُمَّ في حِرْزِكَ، وَ في ظِلِّ كَنَفِكَ، وَ رُدَّ عَنْهُمْ بَأسَ مَنْ قَصَدَ اِلَيْهِمْ بِالعَداوَةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَجْزِلْ لَهُمْ مِنْ دَعْوَتِكَ مِنْ كِفايَتِكَ وَ مَعُونَتِكَ لَهُمْ، وَ تَأييدِكَ وَ نَصْرِكَ اِيّاهُمْ ما تُعينُهُمْ بِهِ عَلى طاعَتِكَ.
وَ اَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ اَرادَ اِطْفاءَ نُورِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَامْلأ بِهِمْ كُلَّ اُفُقٍ مِنَ الافآقِ، وَ قُطْرٍ مِنَ الأقْطارِ، قِسْطاً وَ عَدْلاً، وَ مَرْحَمَةً وَ فَضْلاً.
وَاشْكُرْ لَهُمْ عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ، وَ ما مَنَنْتَ بِهِ عَلى العالَمينَ بِالقِسْطِ مِنْ عِبادِكَ، وَاذْخَرْ لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ما تَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ، اِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ، وَتَحْكُمُ ما تُريدُ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.


دعاؤه في القنوت
رَبِّ اغْفِرْ وارْحَمْ، وَ تَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمُ، اِنَّكَ اَنْتَ الأعَزّ الأجَلّ الأكْرَمُ.


دعاؤه في التسليم على رسول الله صلّى الله عليه و آله بعد الفرائض
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَ رَحْمَةُاللهِ وَ بَرَكاتُهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ، اَلسَّلام عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ.
اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِاللهِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُمَّتِكَ، وَ جاهَدْتَ في سَبيلِ رَبِّكَ، وَعَبَدْتَهُ حتّى اَتاكَ اليَقينَ، فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمّتِهِ.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ آلِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.


دعاؤه في التعقيب بعد الفرائض
عن الرضا عليه السلام : قل في طلب الرزق عقيب كلّ فريضة :
يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، يا مَنْ لِكُلِّ مَسْألَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حاضِرٌ وَ جَوابٌ عَتيدٌ، وَ لِكُلِّ صامِتٍ مِنْكَ عِلْمٌ باطِنٌ مُحيطٌ.
اَسْألُكَ بِمَواعيدِكَ الصّادِقَةِ، وَ اَياديكَ الفاضِلَةِ، وَ رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ، وَ سُلْطانِكَ القاهِرِ، وَ مُلْكِكَ الدّائِمِ، وَ كَلِماتِكَ التّامّاتِ.
يا مَنْ لا تَنْفَعَهُ طاعَةُ المُطيعينَ، وَ لا تَضُرّهُ مَعْصِيَةُ العاصينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني، وَ اَعْطِني فيما تَرْزُقُني العافِيَةَ مِنْ فَضْلِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.


دعاؤه في سجدة الشكر
لَكَ الحَمْدُ اِنْ اَطَعْتُكَ، وَ لا حُجّةَ لي اِنْ عَصَيْتُكَ، وَ لا صُنْعَ لي وَ لا لِغَيْري في اِحْسانِكَ، وَ لا عُذْرَ لي اِنْ اَسأتُ، ما اَصابَني مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْكَ، يا كَريمُ اِغْفِرْ لِمَنْ في مَشارِقِ الأرضِ وَ مَغارِبِها، مِنَ المُؤمِنينَ وَ المُؤمِناتِ.


دعاؤه في تفريج الغموم و الهموم
اَللّهُمَّ اَنْتَ في كُلِّ كَرْبٍ، وَ اَنْتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وَ اَنْتَ لي في كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةً وَ عُدَّةً، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤادُ، وَ تَقِلّ فيهِ الحيلَةُ، وَ تَعْيي فيهِ الأمُورُ، وَ يَخْذُلُ فيهِ البَعيدُ وَ القَريبُ وَ الصِّدّيقُ، وَ يَشْمُتُ فيهِ العَدُوّ، اَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ اِلَيْكَ، راغِباً اِليْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنيهِ .
فَاَنْتَ وَليُ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، وَ مُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، فَلَكَ الحَمْدُ كَثيراً وَ لَكَ المَنّ فاضِلاً، بِنِعْمَتِكَ تَتِمُ الصالِحاتُ.
يا مَعْرُوفاً بِالمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ، وَ يا مَنْ هُوَ بِالمَعْرُوفِ مَوْصُوفٌ، اَنِلْني مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنيني بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِواكَ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.


دعاؤه لدفع البلاء
لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ.


دعاؤه لقضاء الحوائج
يا صاحِبي في شِدَّتي، وَ يا وَلِيّي في نِعْمَتي، وَ يا اِلهي وَ اِلهَ اِبْراهيمَ وَ اِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، يا رَبَّ كهيعص وَ يس وَ القُرانِ الحَكيمِ.
اَسْألُكَ يا اَحْسَنَ مَنْ سُئِلَ، وَ يا خَيْرَ مُرْتَجى، اَسْألُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.


دعاؤه في العوذة لردّ الضالّة
روي انّه عليه السلام قال: اذا ذهب لك ضالّة او متاع، فقل: « وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغَيْبِ » - الى قوله تعالى:- « في كِتابٍ مُبينٍ ».
ثم تقول:
اللّهُمَّ اِنَّكَ تَهْدي مِنَ الضّالَّةِ، وَتُنْجي مِنْ العِمى، وَ تَرُدّ الضّالَّةَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَاغْفِرْ لي وَ رُدَّ ضالَّتي.


دعاؤه في آخر شهر شعبان
روي عن عبدالسلام بن صالح الهروي انه قال: دخلت على ابي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام في آخر جمعة من شهر شعبان، فقال لي: يا اباالصلت انّ شعبان قد مضى اكثره و هذا آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقى تقصيرك فيما مضى منه - الى ان قال - : و اكثر من ان تقول فيما بقى من هذا الشهر:
اللّهُمَّ اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ، فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِىَ مِنْهُ.


دعاؤه اذا طلع هلال شهر رمضان
عنه عليه السلام في حديث:
معاشر شيعتي اذا طلع شهر رمضان، فلا تشيروا اليه بالأصابع، و لكن استقبلوا القبلة، و ارفعوا ايديكم الى السماء، و خاطبوا الهلال، و قولوا:
رَبُنا وَ رَبُكَ اللهُ رَبُ العالَمينَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْهُ عَلَيْنا هِلالاً مُبارَكاً، وَ وَفِّقْنا لِصِيام شَهْرِ رَمَضانَ، وَ سَلِّمْنا فيهِ، وَ تَسَلَّمْنا مِنْهُ في يُسرٍ وَ عافِيَةٍ، وَ اسْتَعْمِلْنا فيهِ بِطاعَتِكَ، اِنَّك عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.


دعاؤه اذا افطر
اَللّهُمَّ لَكَ صُمْنا بِتَوْفيقِكَ، وَ عَلى رِْزقِكَ اَفْطَرْنا بِاَمْرِكَ، فَتَقَبَّلْهُ مِنّا وَ اغْفِرْ لَنا، اِنَّكَ اَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


دعاؤه قبل صلاة العيد
اللهُ اَكْبَرُ، اَللهُ اَكْبَرُ، اَللهُ اَكْبَرُ، عَلى ما هَدانا، اَللهُ اَكْبَرُ، عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الأنْعامِ، وَ الحَمْدُ للِهِ عَلى ما اَبْلانا.


دعاؤه في عيد الفطر
روي ان المأمون في يوم عيد أمر الرضا عليه السلام على باب مرو بالخروج و الخطبة و الصّلاة بالنّاس، فخرج و على بدنه قميص ابيض، و على رأسه قطعة كرباس بيضاء، و هو يمشي بين الصفوف و يقول:
اَللّهُمَّ صَلِّ عَليَّ وَ عَلى اَبَوَىْ آدَمَ وَ نوُحٍ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَليَّ وَ عَلى اَبَوَىْ اِبْراهيمَ وَ اِسْماعيلَ ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيَّ وَ عَلى اَبَوَىْ مُحَمَّدٍ وَ عَليٍّ.


دعاؤه في يوم عرفة
اللّهُمَّ كَما سَتَرْتَ عَلَيَّ ما لَمْ اَعْلَمْ فَاغْفِرْ لي ما تَعْلَمُ، وَ كَما وَسِعَني عِلْمُكَ فَلْيَسَعْني عَفْوُكَ، وَ كَما بَدَأتَني بِالإحْسانِ فَاَتِمَّ نِعْمَتَكَ بِالغُفْرانِ، وَ كَما اَكْرَمْتَني بِمَعْرِفَتِكَ فَاشْفِعْها بِمَغْفِرَتِكَ، وَ كَما عَرَّفْتَني وَحْدانِيَّتَكَ فَاَكْرِمْني بِطاعَتِكَ، وَ كَما عَصَمْتَني ما لَمْ اَكُنْ اَعْتَصِمُ مِنْهُ اِلاّ بِعِصْمَتِكَ، فَاغْفِرْ لي ما لَوْ شِئْتَ عَصَمْتَني مِنْهُ، يا جَوادُ يا كَريمُ، يا ذَاالجَلالِ وَ الإكْرامِ.


دعاؤه اذا خرج من منزله
بِسْمِ اللهِ، آمَنْتُ بِاللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لاحَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ.


دعاؤه لطلب الهداية و التثبيت عليه
اَللّهُمَّ اَعْطِني الهُدَى، وَ ثَبِّتْني عَلَيْهِ آمِناً، اَمْنَ مَنْ لاخَوْفَ عَلَيْهِ وَ لاحُزْنَ وَ لاجَزَعَ، اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوَى وَ اَهْلُ المَغْفِرَةِ.


دعاؤه لمّا هدّده المأمون لقبول الخلافة
اَللّهُمَّ اِنَّكَ قَدْ نَهَيْتَني عَنْ الإلْقاءِ بِيَدي اِلى التَّهْلُكَةِ، وَ قَدْ اَشْرَفْتُ مِنْ قِبَلِ عَبْدِاللهِ المأمُونِ عَلَى القَتْلِ، مَتى لا اَقْبَلُ وِلايَةَ عَهْدِهِ، وَ قَدْ اَكْرَهْتُ وَ اضْطَرَرْتُ كَما اضْطَرَّ يُوسُفُ وَ دانِيالُ، اِذْ قَبِلَ كُلّ واحِدٍ مِنْهُما الوِلايَةَ مِنْ طاغِيَةِ زَمانِهِ.
اللّهُمَّ لا عَهْدَ اِلاّ عَهْدُكَ وَ لا وِلايَةَ اِلاّ مِنْ قِبَلِكَ، فَوَفِّقْني لإقامَةِ دينِكَ وَ اِحْياءِ سُنَّةِ نَبِيِّك، فَاِنَّكَ اَنْتَ المَوْلى وَ النَّصيرُ، وَ نِعْمَ المَوْلى اَنْتَ وَ نِعْمَ النَّصيرُ.


دعاؤه لمّا ولّى العهد
عن ياسر قال: لمّا ولّى الرضا عليه السلام العهد سمعته و قد رفع يديه الى السماء و قال:
اَللّهُمَّ اِنَّكَ تَعْلَمُ اَنّي مُكْرَهٌ مُضْطَرٌّ، فَلا تُؤاخِذْني، كَما لَمْ تُؤاخِذْ عَبْدَكَ وَ نَبِيَّكَ يُوسُفَ حينَ وَقَعَ اِلى وِلايَةِ مِصْرَ.


دعاؤه قبل شهادته
عن ياسر الخادم قال: كان الرضا عليه السلام اذا رجع يوم الجمعة من الجامع، و قد اصابه العرق و الغبار، رفع يديه و قال:
اَللّهُمَّ اِنْ كانَ فَرَجي مِمّا اَنَا فيِه بِالمَوْتِ، فَعَجِّلْ لِيَ السَّاعَةَ.
و لم يزل مغموماً مكروباً الى ان قبض عليه السلام.


دعاؤه في التسليم على رسول الله صلّى الله عليه و آله
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ في الأوَّلينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الاخِرينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي المَلأِ الأعْلَى، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ في النَّبِييِّنَ وَ المُرْسَلينَ، اَللّهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الوَسيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الفَضيلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ.
اَللّهُمَّ اِنّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، وَ لَمْ اَرَهُ فَلا تَحْرِمْني يَوْمَ القِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، وَ ارْزُقْني صُحْبَتَهُ، وَ تَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ، وَ اسقِني مِنْ حَوْضِهِ، مَشْرَباً رَوِيّاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ.
اَللّهُمَّ كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لَمْ اَرَهُ فَعَرِّفْني فِي الجَنانِ وَجْهَهُ، اَللّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وَ سَلاماً.


دعاؤه في التسليم على رسول الله صلَّى الله عليه و آله عند قبره
اَلسَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ.
اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُمَّتِكَ، وَ جاهَدْتَ في سَبيلِ اللهِ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حتّى اَتاكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ اللهُ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ آلِ اِبْراهيمَ، اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.


دعاؤه في زيارة اخته فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهما السلام
عن سعد عن الرضا عليه السلام قال: يا سعد عندكم لنا قبر؟ قلت: جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى عليه السلام، قال: نعم من زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة، فاذا اتيت القبر فقم عند رأسها مستقبل القبلة و كبّر اربعاً و ثلاثين تكبيرة، و سبّح ثلاثاً و ثلاثين تسبيحة، و احمد الله ثلاثاً و ثلاثين تحميدة، ثم قال:
اَلسَّلامُ عَلى آدَمَ صِفْوَةِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى نُوحٍ نَبِىِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى اِبْراهيمَ خَليلِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى مُوسى كَليمِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى عيسى رُوحِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا رَسُولَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا خَيْرَ خَلْق اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا صَفِىَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ خاتَمَ النَّبِيّينَ.
اَلسَّلامُ عَليْكَ يا اَميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِبٍ وَصِىَّ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا فاطِمَةُ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، اَلسَّلامُ عَليْكُما يا سِبْطَىْ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ، وَ سَيِّدَىْ شَبابِ اَهْلِ الجَنَّةِ.
اَلسَّلامُ عَليْكَ يا عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ سَيِّدَ العابِدينَ، وَ قُرَّةَ عَيْنِ النّاظِرينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ باقِرِالعِلْمِ بَعْدَ النَّبِىِّ.
اَلسَّلامُ عَليْكَ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَّ البارَّ الأمينَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الطّاهِرَ الطُهْرَ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرِّضا المُرتَضى، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ التَّقِيَّ، اَلسَّلامُ عَليْكَ يا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّقِيَّ النّاصِحَ الأمينَ.
اَلسَّلامُ عَليْكَ يا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، اَلسَّلامُ عَلَى الوَصِىِّ مِنْ بَعْدِهِ، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى نُورِكَ وَ سِراجِكَ، وَ وَلِىِّ وَلِيِّكَ، وَ وَصَىِّ وَصَيِّكَ، وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ.
اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ فاطِمَةَ وَ خَديجَةَ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ اَميرالمُؤمِنينَ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ وَلِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا اُخْتَ وَلِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا عَمَّةَ وَلِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَليْكِ يا بِنْتَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ.
اَلسَّلامُ عَليْكِ عَرَّفَ اللهُ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ فِي الجَنَّةِ، وَحَشَرْنا في زُمْرَتِكُمْ، وَ اَوْرَدَنا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ، وَ سَقانا بِكَأسِ جَدِّكُمْ مِنْ يَدِ عَلِيِّ بْنِ اَبي طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ.
اَسْألُ اللهَ اَنْ يُرِيَنا فيكُمُ السُرورَ وَ الفَرَجَ ، وَ اَنْ يَجْمَعَنا وَ اِيّاكُمْ في زُمْرَةِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ اَنْ لا يَسْلُبَنا مَعْرِفَتَكُمْ ، اِنَّهُ وَليٌّ قَديرٌ.
اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ بِحُبِّكُمْ، وَ البَرائَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ، وَ التَّسْليمِ اِلَى اللهِ، راضياً بِهِ، غَيْرَ مُنْكِرٍ وَ لا مُسْتَكْبِرٍ وَ عَلى يَقينِ ما اَتى بِهِ مُحَمَّدٌ، وَ بِهِ راضٍ، نَطْلُبُ بِذلِكَ وَجْهَكَ يا سَيِّدي، اللّهُمَّ وَ رِضاكَ وَ الدّارَ الآخِرَةَ، يا فاطِمَةُ اِشْفَعي لي فِي الجَنَّةِ، فَاِنَّ لَكِ عِنْدَ اللهِ شَأناً مِنَ الشَّأنِ.
اللّهُمَّ اِنّي اَسْألُكَ اَنْ تَخْتِمَ لي بِالسَّعادَةِ، فَلا تَسْلُبْ مِنّي ما اَنَا فيه، وَ لاحَوْلَ وَ لا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ العَلِىِّ العَظيمِ.
اللّهُمَّ استَجِبْ لَنا، وَ تَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ، وَ بِرَحْمَتِكَ وَعافِيَتِكَ، وَ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَجْمَعينَ وَ سَلَّمَ تَسْليماً، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.


طباعة




Copyright © 1998 - 2012 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادعية الامام الرضا عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خمسة اقمارالاسلامي :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: