خمسة اقمارالاسلامي
عزبزي الزائر تفضل بتسجيل للمشاركه برأيك معنى في هذا المنتدى خمسه اقمار لاسلامي وشكرااا

خمسة اقمارالاسلامي

زائر أهــــــلا و سهـــــــلا بـــــك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم أهلا وسهلا بكم في منتديات خمسة اقمار الاسلامية وندعوكم للمشاركة  معنا في هذا الطرح  الاسلامي  الجميل

شاطر | 
 

 خطب امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب عليه السّلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الحق

avatar

عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 08/01/2012

مُساهمةموضوع: خطب امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب عليه السّلام    الأحد يناير 26, 2014 3:20 pm

خطب امير المؤمنين علىّ بن ابيطالب عليه السّلم يوما خطبة بعد العصر ، فعجب النّاس من حسن صفته ، و ما ذكره من تعظيم اللّه جلّ جلاله ، قال ابو اسحاق : فقلت للحرث او ما حفظتها قال : قد كتبتها ، فأملاها علينا من كتابه : اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذى‏ لا يَمُوتُ وَ لا تَنْقَضى عَجآئِبُهُ ، لِأَنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ فى‏ شَاْنٍ مِنْ اِحْداثِ بَديعٍ لَمْ يَكُنْ ، اَلَّذى‏ لَمْ يُولَدْ فَيَكونَ فىِ الْعِزِّ مُشارِكاً وَ لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هالِكاً ، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْاَوْهامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحاً ماثِلاً ، وَ لَمْ تُدْرِكْهُ الْاَبْصارُ فَيَكونَ بَعْدَ انْتِقالِها حائِلاً ، اَلَّذى‏ لَيْسَتْ لَه فى‏ اَوَّلِيَّتِهِ نَهايَةٌ ، وَ لا فى‏ اخِرِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لا غايَةٌ ، وَ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ زَمانٌ ، وَ لَمْ يَتَعاوَرْهُ زِيادَةٌ وَ لا نُقْصانٌ ، وَ لَمْ يُوصَفْ بِاَيْنٍ وَ لا بِمَ وَ لا بِمَكانٍ ، اَلَّذى‏ بَطَنَ مِنْ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ ، وَ ظَهَرَ فىِ الْعُقُولِ بِما يُرى‏ فى‏ خَلْقِهِ مِنْ عَلاماتِ التَّدْبيرِ ، اَلَّذى‏ سُئِلَتِ الْاَنْبِيآءُ عَنْهُ فَلَمْ تَصِفْهُ بِحَدٍّ ، بَلْ وَصَفَتْهُ بِاَفْعالِهِ ، وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ بِاياتِهِ ، وَ لَمْ تَسْتَطِعْ عُقُولُ الْمُتَفَكِّرينَ جَحْدَهُ ، لِاَنَّ مَنْ كانَتِ السَّمواتُ وَ الْاَرْضُ فِطْرَتَهُ ، وَ ما فيهِنَّ وَ ما بَيْنَهُنَّ وَ هُوَ الصَّانِعُ لَهُنَّ ، فَلا مُدافِعَ لِقُدْرَتِهِ ، وَ الَّذى‏ خَلَقَ خَلْقَهُ لِعِبادَتِهِ ، وَ اَقْدَرَهُمْ عَلى‏ طاعَتِهِ بِما جَعَلَ فيهِمْ ، وَ قَطَعَ عُذْرَهُمْ بِالْحُجَجِ ، فَعَنْ بَيِّنَةٍ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَ بِمِنَّةٍ نَجا مَنْ نَجا ، وَ لِلَّهِ الْفَضْلُ مُبْدِءًا وَ مُعيدًا . ثُمَ اِنَّ اللَّهَ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، افْتَتَحَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ ، وَ خَتَمَ اَمْرَ الدُّنْيا ، وَ حَكَمَ لْأخِرَةَ بِالْحَمْدِ لِنَفْسِهِ ، فَقالَ : " وَ قَضى‏ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ "

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اللاَّبِسِ الْكِبْرِيآءَ بِلا تَجَسُّدٍ ، وَ الْمُرْتَدى‏ بِالْجَلالِ بِلا تَمْثيلٍ ، وَ الْمُسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ بِلا زَوالٍ ، وَ الْمُتَعالى‏ عَنِ الْخَلْقِ بِلا تَباعُدٍ مِنْهُمْ ، الْقَريبِ مِنْهُمْ بِلا مُلامَسَةٍ مِنْهُ لَهُمْ ، لَيْسَ لَهُ حَدٌّ يَنْتَهى‏ اِلى‏ حَدِّهِ ، وَ لا لَهُ مِثْلٌ فَيُعْرَفَ بِمِثْلِهِ ، ذَلَّ مَنْ تَجَبَّرَ غَيْرَهُ ، وَ صَغُرَ مَنْ تَكَبَّرَ دُونَهُ ، وَ تَواضَعَتِ الْأَشْيآءُ لِعَظَمَتِهِ ، وَ انْقادَتْ لِسُلْطانِهِ وَ عِزَّتِهِ ، وَ كَلَّتْ عَنْ اِدْراكِهِ طُرُوفُ الْعُيُونِ ، وَ قَصُرَتْ دُونَ بُلُوغِ صِفَتِهِ اَوْهامُ الْخَلائِقِ ، اَلْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ وَ لا قَبْلَ لَهُ ، وَ الاخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْ‏ءٍ وَ لا بَعْدَ لَهُ ، الظَّاهِرُ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ بِالْقَهْرِ لَهُ ، وَ الشَّاهِدُ لِجَميعِ الْأَماكِنِ بِلاَ انْتِقالٍ اِلَيْها ، لا تَلْمَسُهُ لامِسَةٌ ، وَ لا تَحُسُّهُ حآسَّةٌ ، وَ هُوَ الَّذى‏ فىِ السَّمآءِ اِلهٌ وَ فىِ الْأَرْضِ اِلهٌ ، وَ هُوَ الْحَكيمُ الْعَليمُ ، اَتْقَنَ ما اَرادَ خَلْقَهُ مِنَ الْأَشْيآءِ كُلِّها ، بِلا مِثالٍ سَبَقَ اِلَيْهِ وَ لا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ ، فى‏ خَلْقِ ما خَلَقَ لَدَيْهِ ، اِبْتِدآءً ما اَرادَ اِبْتِدآءَهُ ، وَ اِنْشآءًا ما اَرادَ اِنْشآئَهُ عَلى‏ ما اَرادَهُ مِنَ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَ الْأِنْسِ ، لِتُعْرَفَ بِذلِكَ رُبُوبِيَّتُهُ ، وَ تَمَكَّنَ فيهِمْ طَواعيتُهُ. نَحْمَدُهُ بِجَميعِ مَحامِدِه كُلِّها عَلى‏ جَميعِ نَعْمآئِهِ كُلِّها ، وَ نَسْتَهْديهِ لِمَراشِدِ اُمُورِنا ، وَ نَعُوذُ بِهِ مِنْ سَيِّئاتِ اَعْمالِنا ، وَ نَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتى‏ سَلَفَتْ مِنَّا ، وَ نَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاَّ اللَّهُ ، وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيًّا ، دآلاًّ عَلَيْهِ وَ هادِيًا اِليْهِ ، فَهَدانا بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَ اسْتَنْقَذَنا بِهِ مِنَ الْجَهالَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظيماً ، وَ نالَ ثَواباً كَريماً جَزيلاً ، وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبيناً ، وَ اسْتَحَقَّ عَذاباً اَليماً ، فَانْجِعُوا بِما يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ ، وَ اِخْلاصِ النَّصيحَةِ ، وَ حُسْنِ الْمُؤازَرَةِ ، وَ اَعينُوا اَنْفُسَكُمْ بِلُزُومِ الطَّريقَةِ ، وَ هِجْرَةِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، وَ تَعاطُوا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ ، وَ تَعاوَنُوا عَلَيْهِ ، وَ خُذُوا عَلى‏ يَدَىِ الظَّالِمِ السَّفيهِ ، مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اعْرِفُوا لِذَوىِ الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ ، عَصَمَنَا اللَّهُ وَ اِيَّاكُمْ بِالْهُدى‏ ، وَ ثَبَّتَنا وَ اِيَّاكُمْ عَلىَ التَّقْوى‏ ، وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لى‏ وَ لَكُمْ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطب امير المؤمنين علىّ بن ابي طالب عليه السّلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خمسة اقمارالاسلامي :: خمسة اقمار :: القســــم العـــــــــام-
انتقل الى: